الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

بقلم معلمتي (سراج النهضة في التعليم في عمان )

بقلم معلمتي (سراج النهضة في التعليم في عمان )
التعليم في عمان قبل النهضة لم يكون هناك سوى ثلالثة مدارس في عمان نشأة في مسقط والثانية في صلاله و كان التعليم محصور على قئات معينة من المجتمع خاصتاً فيئة الذكور أكثر من الإناث ولكن بستوع سراج النهضة على عمان في مجال التعليم عم النور التعليم في أرجاء و أفاق عمان ونتشرة المدارس أرجاء عمان و المعاهد و الكليات وفتتحت جامعة السلطان قابوس بمختلف الكليات
معلمة اللغه العربيه بمدرسة 23يوليو للبنات (ح2)
الكاتب : مجموعة عباقرة الكبيوتر

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

صور سلطنة عمان قديماً












سلطنة عمان بعد النهضة

سلطنة عمان.. نهضة الإنسان والمكان في عهد السلطان

السلطان قابوس بن سعيد

يحتفل العمانيون في الـ 23 من يوليو كل عام بيوم النهضة وهو تاريخ جلوس السلطان قابوس بن سعيد على العرش ، وتوافق هذه الأيام الذكرى 38 عاماً لهذا الحدث التاريخي الذي نعتبره ميلادا جديدا لسلطنة عمان .

فالسلطان قابوس قام بتأسيس نهضة وطنية سياسية واقتصادية واجتماعية ظل الشعب العماني ينعم بخيراتها ومنجزاتها على مدى الأعوام الماضية.

وهناك أيضا النهضة الثقافية والتي تمثلت في عنصرين مكملين لبعضهما البعض وهما : إحياء الموروث الحضاري العماني فكريا وثقافيا ومعماريا والحفاظ عليه، مع التأكيد على الجوانب الثقافية للنهضة الحديثة ، حيث أكد قابوس على أن المجتمع العماني يعيش اليوم متغيرات عصره إلا أنه لم يفرط في هويته وتراثه بل استطاع أن يجمع بين الطيب من تقاليده والطيب من حاضره.

ولذا فإن عُمان الحديثة تجمع في جنباتها بين الأصالة والمعاصرة، ويتجلى ذلك في حجم ومستوى الإنجازات التي تحققت على مختلف الأصعدة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والصحية والطرق الحديثة والمشاركة الشعبية في صنع القرار، وكما عبر عن ذلك السلطان قابوس بن سعيد بقوله: "لقد أردنا أن تكون لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الديمقراطي ومشاركة المواطنين في صنع القرارات الوطنية وهي تجربة يتم بناؤها لبنة لبنة على أسس ثابتة من واقع الحياة العُمانية ومعطيات العصر الذي نعيشه".

ترسيخ الشورى

وتعتبر الجولات الداخلية للسلطان قابوس من المناسبات التي أريد منها أن تكون نموذجا للشورى يمارس من خلالها المواطنون في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة دورهم الوطني بكل وضوح وشفافية في مناقشة العديد من الموضوعات التي تتعلق بحاضرهم ومستقبلهم.

كما أنه منذ تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم عام 1970 ، كان هناك تصميماً على مواصلة الجهد من أجل بناء مستقبل أفضل، وتعزيز المكانة الدولية لعمان ودورها في إرساء دعائم السلام والأمن والتعاون بين الشعوب، باعتباره الإطار القانوني المرجعي الذي يحكم عمل السلطات.

تنمية اقتصادية

أما على الصعيد الاقتصادي ، فإن عام 2006 يعد من الأعوام المهمة لأنه كان بداية أعوام خطة التنمية التي تشكل بالفعل انطلاق الاقتصاد العماني إلى آفاق رحبة في كل قطاعاته بعد أن توفرت له على امتداد السنوات الست والثلاثين الماضية كل أسباب ومعطيات هذه الانطلاقة سواء على صعيد قطاعاته أو على صعيد تفاعله مع التطورات الإقليمية والدولية وقدراته على الاندماج في الاقتصاد العالمي على أسس مدروسة.

وارتكزت مسيرة النهضة الاقتصادية العمانية على أربعة محاور ، هي تطوير الموارد البشرية، وتطوير الموارد الطبيعية وإنشاء البنية الأساسية، إقامة دولة المؤسسات واستغلال الموارد الوطنية واستثمارها على أفضل نحو ممكن للحاضر والمستقبل.

التعليم والصحة

ونال التعليم منذ بزوغ فجر النهضة العُمانية الحديثة الاهتمام الأكبر، وتجلى ذلك من خلال تأكيد السلطان قابوس على أن التعليم هو الهدف الأسمى الذي تسخر له كل الجهود لإفساح المجال للعمانيين للتزود بالعلم، وحرصت وزارة التربية والتعليم على إيجاد تعليم حديث لا يفقد أصالته، ويأخذ بمتطلبات عصر الثقافة والمعلومات عبر تطبيق نظام التعليم الأساسي، جنباً إلى جنب مع نشر التعليم وجودته والاهتمام بمختلف شرائحه .

جامعة السلطان قابوس

وتعد جامعة السلطان قابوس من أهم الصروح العلمية، فمنذ استقبالها أول دفعاتها عام 1986م سعت الجامعة لتأكيد ريادتها العلمية ، والقيام بدورها في تنمية الموارد البشرية العمانية ورفع مستوى كفاءتها من خلال تقديم نوعية متميزة من التعليم العالي، واستحداث برامج للتعليم والتدريب المستمر لجميع قطاعات المجتمع.

وسعت الحكومة ممثلة في وزارة الصحة أيضا إلى رفع المستوى الصحي العام للسكان عبر برامج الخطط الخمسية التي بدأت عام 1976، موفرة برامج وخدمات عملت على مد المظلة الصحية لجميع أنحاء ومحافظات السلطنة، الأمر الذي انعكس على مؤشرات الوضع الصحي في البلاد.

المرأة شريكة في النهضة

كما حظيت المرأة العمانية منذ تولي السلطان قابوس الحكم بعناية ورعاية فائقة، إذ فتحت أمامها فرص كاملة للتعليم بكل مراحله ومستوياته والعمل في مختلف المجالات والمشاركة في مسيرة البناء الوطني حتى لا يظل نصف المجتمع مشلولا ، وبالفعل نجحت المرأة العمانية في بناء وتنمية مجتمعها وممارسة الحقوق التي منحت لها وترجمتها من مجرد نصوص قانونية إلى واقع ملموس .

تفعيل دور المجتمع المدني

وأخيرا ، شجعت الحكومة على إشهار الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التي تعمل في الحقل الاجتماعي في مجالاته المتعددة ، وعملت على تفعيل دورها وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين ووضع الخطط والبرامج للرعاية الاجتماعية للأفراد والأسر، وتقديم الإعلانات المادية المناسبة لهم، وفقاً للسياسات المعتمدة، مع العمل على تحسين أحوال أسر الضمان الاجتماعي من النواحي السكنية والاقتصادية والاجتماعية والنهوض بالمجتمعات المحلية بالسلطنة بما يتناسب مع ظروف كل منها وتعميق المشاركة الحكومية والأهلية في المشروعات التنموية والاجتماعية وذلك بالتعاون مع مختلف أجهزة الدولة .

والخلاصة أن سلطان عمان منذ تولي قابوس مقاليد السلطة وهى تنتقل من تطور لآخر وفي مختلف المجالات ، الأمر الذي أكسبها احترام العالم كله

السيرة الذاتيه للسلطان قابوس

قابوس بن سعيد :-
جلالة السلطان المعظم هو اللقب الرسمي لسلطان عُمان قابوس بن سعيد آل سعيد، وهو رأس الدولة ورئيسها والسلطة العليا والنهائية لها وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة


المولد و النشأة :-
ولد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد ، سلطان عمان ، في مدينة صلالة بمحـافظة ظفار في 18 شوال 1359هـ الموافق 18 نوفمبر 1940م، وهو في الترتيب يعد السلطان الثامن المنحدر من الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول لأسرة آل بوسعيد سنة 1744م.
و في طفولته تلقى مبادئ اللغة العربية و الدين الإسلامي على أيدي أساتذة مختصين كل في مجاله، كما درس المرحلة الابتدائية في المدرسة السعيدية بصلالة، و في سبتمبر 1958م أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور إلى انجلترا حيث واصل تعليمه لمدة عامين في مؤسسة تعليمية خاصة هي مدرسة (سافوك) الشهيرة، ثم إلتحق فى عام 1379هـ الموافق1960م بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية كضابط مرشح، حيث أمضى فيها عامين من عمره درس خـلالها العلوم العسكرية وتلقى فنون الجندية ، وتخرج فيها برتبة ملازم ثان، ثم انضم إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية - قبل الوحدة الألمانية - حيث أمضى ستة أشهر كمتدرب في القيادة العسكرية.
بعد أن أتم تلك الفترة الهامة ، والتي شكلت خبراته العسكرية للمراحل التي تلت، عاد إلى بريطانيا حيث درس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة وتنظيم الدولة. ثم هيأ له والدة الفرصة التي شكلت جزءاً من اتجاهه بعد ذلك، فقام بجولة حول العالم استغرقت ثلاثة اشهر، زار خلالها العديد من دول العالم، عاد بعدها إلى البلاد عام 1383هـ الموافق 1964م حيث أقام في مدينة صلالة.
وعلى امتداد السنوات الست التالية التي تلت عودته ، تعمق السلطان قابوس في دراسة الدين الإسلامي، وكـل ما يتصل بتاريخ وحضارة عُمان دولة وشعباً على مر العصور. وقد أشار في أحد أحاديثه - القليلة - إلى أن إصرار والده على دراسة الدين الاسلامي وتاريخ وثقافة عمان ، كان لها الأثر العظيم في توسيع مداركه ووعيه بمسؤولياته تجاه شعبه العماني والإنسانية عموماً. كما أنه قد استفاد كثيراً من التعليم الغربي الذي تلقاه وخضع لحياة الجندية ولنظام العسكرية في بريطانيا ، ثم كانت لديه الفرصه في السنوات التي تلت عودته إلى صلالة بيقرأ الكثير من الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من المفكرين الذين شكلوا فكر العالم.


قابوس سلطاناً :-
بعد عودته بأفكار جديدة للإصلاح، فوجئ قابوس بوالده الذي لم يتعظ من سقوط الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين في اليمن يضعه في شبه عزلة تامة بعيداً عن الحل و العقد في أمور الدولة، الأمر الذي لا يتناسب مع مكانته كولي للعهد.
و بينما كانت ثورة ظفار الشيوعية تزداد قوة، و تكاد توشك على الإطاحة بحكم آل بوسعيد إلى الأبد، أدرك قابوس أن الحل لن يكمن في والده سعيد بن تيمور فأنقلب على أبيه، و وثب على الحكم ليبدأ تصحيح الأمور.
وصل قابوس بن سعيد الحكم في وضع كانت معه سلطنة عمان ترزح تحت وطأة الفقر والتخلف، و واقعة بين فكي حرب أهلية ضروس بسبب ثورة ظفار الشيوعية ضد والده، لكنه تمكن من إخماد الثورة بعد خمس سنوات سنوات، و ثبت أركان حكمه جيداً ، كما شرع بإتخاذ الخطوات التي من شأنها ووضع نظام أساسي للدولة وكذلك إعمار السلطنة مستعيناً بمساعدات وخبرات خارجية، و من ثم بالإستعانة بعائدات النفط العماني.


رؤية الدولة العمانية الحديثة :-
لم يصل قابوس إلى الحكم لمجرد الرغبة في الحكم، و لكنه وصل بمشروع متكامل أبقى على التوازن بين الحكم القبلي في السلطنة، و بين طموحات التحديث و النهضة.
استفاد قابوس من سفراته المتعددة واحتكاكه بالعالم الخارجي ففهم طبيعة ودوافع الثورة على والده، كما أنه تفهم طبيعة المجتمع العماني التي تقدم الولاء للقبيلة على أي ولاء آخر - ولذلك كانت القبائل العمانية متناحرة - ( أنظر مقالة : قبائل سلطنة عمان)، فاستفاد من الأمرين لتقديم نفسه كبديل متوازن عن والده، يجمع بين اتساع الأفق، و بين تقليدية أركان المجتمع. و جاء هو نفسه بإنقلاب على أبيه.
كما أنه أدرك وضع العمانيين المتردي خلال جولاته في الجزيرة العربية، فعزم على انتشال السلطنة من وهدتها، و الإرتقاء بالعمانيين، دون تهديد الحكم الشيوعي الذي كاد يقضي على حكم أسرته.
و في هذا الغرض الذي أجمع عليه العمانيون على اختلاف مشاربهم و انتماءاتهم السياسية و القبلية قال في خطبة له بمناسبة العيد الوطني العماني الثاني 1972:
"إن هدفنا السامي هو إعادة أمجاد بلادنا السالفة. هدفنا ان نرى عمان وقد استعادت حضارتها الآفلة وقامت من جديد واحتلت مكانتها العظيمة بين شقيقاتها العربيات في النصف الثاني من القرن العشرين، وأن نرى العماني يعيش على أرضه سعيدا وكريماً
فقابوس لم يكتف بالوثوب على السلطة و قمع الثورة في خمس سنوات، بل إنه بدأ حركة عملاقة للرفع من شأن عمان بالعمل، فأعاد لم شتات العمانيين بعد أن كانوا مشتتين سعياً وراء العيش الكريم، و ضمن لهم العيش الكريم اللائق، كما عمر البلاد، وأنشأ بنيتها التحتية، مستعيناً في ذلك بعدد من مصادر التمويل كان منها النفط العماني الذي اكتشف في وقت متأخر. فتوفرت الأموال لرفع مستوى الحياة في دولة كانت تفتقر أدنى مقومات العيش الكريم، فلم تعرف السلطنة قبله البنية التحتية ، ولم تكن هناك الكثير من الطرق المرصوفة والمستشفيات والمدارس و لم يكن العمانيين يتمتعون بأدنى المقومات الطبيعية للعيش التي تتمتع بها الدول المجاورة الأخرى.
جاء قابوس بمشروع طموح للوصول ببلاده من حالة الخراب البلقع إلى حالة الدولة، وأصاب نجاحاً كبيراً جداً في مشروعه. فعمان التي تتطور بهدوء و بطء تتطور بثقة.
و لأنه على علم عميق بلعبة التوازنات القبلية في عمان، و بالولاءات القبلية، و الإرتباط المباشر بالحاكم اعتمد السلطان قابوس منذ بدايات حكمه عادة الجولات السنوية والتي تستمر حوالي 60 يوماً يمر خلالها على محتلف أرجاء السلطنة، والتي يحاول من خلالها أن يلتقى وجهاً لوجه بأفراد شعبه حتى يستمع إليهم مباشرة لمتابعة مطالبهم ومتابعة الإنجازات التي تمت وتحديد المطلوب إنجازه، و يتواصل فيها مباشرة مع الوجوه و الزعماء رجلاً لرجل.
وبهذا ضمن قابوس سيطرته المطلقة على كل أمور الدولة العمانية، و ارتباط كل أمورها به، و بقاء آثاره في كل أجزاءها ومنها سلاسل مساجد السلطان قابوس المنتشرة في طول البلاد وعرضها، و الطرق و المنشآت المسماة باسمه.
مشروع قابوس بن سعيد ورؤيته الكبرى هي سلطنة عمان في حالة مستقرة و كريمة، وهذا ما لا يستطيع إنكاره حتى أشد الناس معارضة لنظامه.
مع ذلك، فإن رؤى قابوس لم تتم بعد، إذ أن عمان تحتاج إلى الإستمرار في التنمية.


إهتماماته و هواياته :-
لعل اهتمام السلطان قابوس بدفع عمان إلى حالة متقدمة من المعاصرة مع الإبقاء على الأصالة العمانية التقليدية بحيث لا تفقد عمان هويتها ، وفي إطار ذلك يكون اهتمام قابوس بالثقافة هو الشيء الأبرز، و الذي ترك آثاره الواضحة في عمان، فبفضل قراره أصبح لدى السلطنة أوركسترا سلطانية من عازفين و عازفات على مستوى عالٍ من التدريب.
كما رعت مؤسسات الدولة مشروعاً ضخماً لتوثيق تاريخ عُمان منذ فجر التاريخ، و مشاريع ثقافية
أخرى كثيرة.


وللسلطان قابوس اهتمامات واسعة بالدين واللغة والأدب والتاريخ والفلك وشؤون البيئة، حيث يظهر ذلك جليا في الدعم الكبير والمستمر للعديد من المشروعات الثقافية، وبشكل شخصي، محليا وعربياً ودوليا، سواء من خـلال منظمة اليونسكو أم غيرها من المنظمات الإقليمية والعالمية.
ومن أبرز هذه المشروعات على سبيل المثال لا الحصر، موسوعة السلطان قابوس للأسماء العربية ، ودعم مشروعات تحفيظ القرآن سواء في السلطنة أو في عدد من الدول العربية، وكذلك بعض مشروعات جـامعة الأزهر، وجامعة الخليج وعدد من الجامعات والمراكز العلمية العربية والدولية، فضلاً عن (جـائزة السلطان قابوس لصون البيئة) التي تقدم كل عامين من خلال منظمة اليونسكو، ودعم مشروع دراسة طريق الحرير والنمر العربي والمها العربي و غيرها.


وعن هواياته يتحدث السلطان فيقول: منذ طفولته كان يهوى ركوب الخيل ، فيذكر أنه قد وضع على ظهر حصان وهو في الرابعة من عمره، ومنذ ذلك الحين وهو يحب ركوب الخيل ولهذا توجد الإصطبلات السلطانية التي تعنى بتربية وإكثار الخيول العمانية الأصيلة وإفتتح مدارس الفروسية التي تضم بين تلاميذها البنين والبنات، كما أن الرماية أيضاً من الهوايات المحببه له كونه تدرب عسكرياً ، ويؤكد أن هذه الهواية تعد جزءاً مهماً لكل من يهتم بالنشاط العسكري وعاش في مجتمع كالمجتمع العُماني الذي يعتز بكونه يستطيع حمل السلاح عند الضرورة ، كما يحب تجربة لكل ما هو جديد من أسلحة في القوات المسلحة العمانية، سواء كان ذلك السلاح بندقية أو مدفع رشاش أو مدفع دبابة، إلا أن الرماية بالمسدس والبندقية تبقى هي الأفضل بالنسبة له، وكذلك ـ كنوع من الترفيه ـ يستخدم أحياناً القوس والنشاب.


هناك هوايات أخرى كالمشي، فهو يحب المشي منذ الصغر، قبل الذهاب الى النوم ويقضي وقتاً بالمشي على البحر فهو رياضة جيدة للجسم وفرصة للتفكير في شؤون الدولة، كذلك يهوى التصوير، وكانت لديه هواية رسم المناظر الطبيعية في وقت من الأوقات، إلا أن الظروف والوقت أصبحا لا يسمحان له بممارسة هذه الهوايات، والقراءة أيضا كونها هواية قديمة بالنسبة له، إلا أنها أصبحت جزءاً من العمل، وأصبح من الصعب مطالعة الكتب كهواية إلا ما هو في مجال العمل والحياة اليومية.


وأيضاً فإن من الهوايات المحببة لديه علم الفلك ومراقبة الكواكب، حيث يملك مرصداً صغيراً ، وعندما تكون الفرصة سانحة في الليالي المناسبة حسب النشرات الفلكية قهو يقضي بعض الوقت في مراقبة هذه الكواكب.
كما أنه يمارس لعبة التنس، ويحب متابعتها، وكذلك ألعاب القوى.


سياسته الخارجية :-
تلتزم عمان عادة سياسة الحياد فلا تتدخل في النزاعات بين جيرانها،أو النزاعات الخارجية الدولية، عملاً بقاعدة "لا ضرر و لا ضِرار". إلا أنها تحتفظ بعلاقات صداقة مع الدول العربية و دول العالم بشكل عام ، وتشارك في المؤتمرات الدولية ولها ممثل في جامعة الدول العربية.
و للسلطنة مواقف قوية في مجلس التعاون الخليجي و خط سياسي خاص ينبع مما تمليه مصالح السلطنة.
السلطنة تعيش شبه عزلة سياسية بسبب إيمان السلطان قابوس بأن " من يتدخل - على المستوى الدولي - في شأن ليس من شأنه كأنهما ينعق في واد غير واديه" ، لكن هذا لم يمنع السلطان قابوس من رعاية اتفاقات الهدنة بين شطري اليمن المتحاربين في 1994، كما لم يمنع السلطنة من توقيع عدد كبير من الإتفاقيات السياسية والعسكرية والإقتصادية مع جيرانها وغيرهم، على أنها تبقى بلداً هادئاً جداً، لا يسمع صوته.


بشكل عام فإن سياسات السلطنة لا ترضي المملكة العربية السعودية بشكل تام؛ و لا تستعديها، كما أنها تتجنب التورط في معارضة سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، و لا تخضع لها في الوقت عينه.
و عمان تعلن موقفاً واضحاً من قضيتي فلسطين و العراق لا يشذ عن الموقف العربي العام من هاتين القضيتين.


التقدير الدولي :-
السلطان قابوس محط اهتمام دولي بسياساته الحكيمة و الحذرة، كما بمشاريعه الإصلاحية المهمة، و دوره في رعاية المشاريع الثقافية، و نتيجة لهذا الاهتمام صدر عنه الكثير من الكتب التي تناولت سيرته أو سيرة الدولة الحديثة في عمان، و منها كتاب من تأليف كاتب روسي ، يشيد فيه بالإنجازات التي تمت في عهد قابوس. الكتاب أسمه « مصلح على العرش » صدر بالروسية و تُرجم إلى عدة لغات منها العربية.



سلطنة عٌمان قبل النهضة

سلطنة عمان قبل النهضة


بينما كنا نحتفل بالذكرى التاسعة والثلاثين ليوم النهضة وبدأ مسيرة بناء الوطن بقيادة السلطان قابوس وتأسيس دولة متماسكة الأركان، كان العالم – وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية- يحتفل بالذكرى الأربعين لزيارة بقعة نائية جرداء تدعى "القمر"، تلك الزيارة التي وصفها ارمسترونج حينها بأنه " خطوة صغيرة لرجل، ولكنها قفزة عملاقة للبشرية".
ومن المصادفة أن يتواجد المشككون في الحدثين، فبينما لا يعترف البعض بوصول أمريكا للقمر قائلاً بأن ما حدث ليس سوى فبركة إعلامية من أجل القضاء على الإتحاد السوفييتي وإنهاء "التسابق نحو الفضاء" الذي كان مسيطراً على الأجواء حينها، فهناك أيضاً من لا يعترف بوجود نهضة عُمانية و ربما يقول بعضهم أن كل ما جرى من أحداث ليس إلا صنيعة بريطانية من أجل مواصلة الهيمنة الإنجليزية على عُمان تحت ستارٍ أفضل.

ليس المجال هنا لمناقشة نظرية "المؤامرة" أو التغني بإنجازات النهضة وليس لدحض وجودها أو نفي أن 23 يوليو لعام 1970م كان يوماً تاريخياً وبداية جديدة لعصرٍ جديد، ولكنها محاولة لاستقراء الأحداث في الأعوام الحالية التي ستشهد الذكرى الأربعين لولادة النهضة أدامها الله.



* النهضة والجيل الجديد:
أذكر أننا في طفولتي كُنا نتسابق في تعليق الأعلام الوطنية و "الزينة" وصور صاحب الجلالة احتفالاً بالعيد الوطني أو يوم النهضة، كما أذكر أننا كنا نتسمر أمام شاشة التلفاز لمشاهدة جولات صاحب الجلالة – حفظه الله- في ربوع السلطنة، ونبتسم ونحن نرى الأطفال يرمون الزهور على سيارة جلالته من جانبيّ الطريق. أما اليوم فإننا نبدأ منذ بداية شهر يوليو/نوفمبر لنسأل عن إجازة يوم النهضة/ العيد الوطني وكم ستستمر، ونضيف إلى ذلك في كل خمس سنوات سؤالاً عن "تدبيل" الرواتب الأساسية وعن الإعفاء من الديون، ثم تمر تلك "الأيام الوطنية" مرور الكرام دون أي احتفالية "غير رسمية" من قبل المواطنين إلا في حالات نادرة جداً.
هذه الملاحظة لا يمكن فصلها عن حالات التذمر الشعبي التي تتصاعد يوماً بعد يوم، والإتهامات التي يرميها المواطنون للإعلام بـ"التطبيل" و "التزمير" لإنجازات يرونها لا تستحق ذلك، ولا عن حالة السخط الشعبي من الأداء الحكومي العام التي تملأ صفحات الإنترنت وفي بضعة أحيان تنجح في التسلل لصفحات الجرائد المحلية.
كل هذا ينسب تقريباً لـ"الجيل الجديد" الذي لم يعاصر النهضة ولا مخاضها، ولم يعاصر "الجيل القديم" ومعاناته حتى يقدر قيمة النهضة كما يقول البعض، وربما يحمل هذا الكلام الكثير من الصواب ولكنه في ذات الوقت يحمل اتهاماً غير مبرر، فهل هي مطالبة بأن يعاني الجيل الجديد ثم نأتي بنهضة صنعت خصيصاً له حتى يتغنى بإنجازاتها؟ هل عندما يأتي الطالب الجامعي – مثلاً- ليقول أنه لا يجد سكناً مناسباً نصرخ في وجهه "احنا أيام زمان تعلمنا تحت ظل شجرة وكنا نمشي خمسة كيلو عشان نوصل المدرسة!" ؟
هل هي دعوة لتوقف النهضة عند هذا الحد، لأن الطالب – في مثالنا أعلاه- لم يعد يدرس تحت ظل شجرة ولا يمشي خمسة كيلومترات من أجل الوصول لمدرسته أو جامعته؟

بل المطلوب من النهضة أن لا تظل جامدة، وأن تدرك أن ما كان "أساسياً" في القديم الغابر من شوارع وإنارة أصبح اليوم حقاً وطنياً لا يُعتبر من إنجازات النهضة، وأن ما كان بالأمس يُعد من "الكماليات" من انترنت وحرية تعبير أصبح اليوم "أساسياً" ومطلباً ضرورياً يجب على الحكومة توفيره للأجيال الجديدة.
إن النهضة بصورتها النمطية اليوم لم تعد تجذب أنظار الكثيرين من الشباب لأنها ما زالت تُعامل العماني في الألفية الجديدة معاملته في ثمانيات القرن الماضي، دون أن تدرك التغير على تفكير ورغبات العماني الجديد.


* النهضة والسلطان:
لا يختلف اثنان على المكانة التي يحتلها السلطان قابوس في قلوب العمانيين، ومن الغباء – بنظري- نسبة تلك المكانة إلى الإعلام العماني لأن هذا الأخير لم ينجح في "تلميع" صورة الحكومة ولا إنجازاتها في الآونة الأخيرة، وما زالت جرائده تقبع تحت موائد الغداء كما لا تزال قناته الحكومية الوحيدة وبرنامجها الثاني يقبعان بعيداً عمّا يظهر في شاشة تلفاز المواطن العماني إلا في حالات نادرة.
لا يمكننا قطعاً احتكار الولاء الذي يبديه العماني لسلطانه في نطاق ضيق، ولا يمكننا أن ننكر قوة الشخصية أو الكاريزما التي يتمتع بها جلالته أو الإنجازات التي حققها لعمان.
نحن في دولة لا يدعي سلطانها أنه من "نسل الرسول" أو يصرخ على الملأ بأنه "أمير المؤمنين" وبوجوب طاعته، ولسنا في دولة تُقاد الفتيات فيها من أقصى البلاد إلى السلطان كي يكّن جواري له بعد تغيير أسماؤهن إلى "شمس الدنيا" وما شابه، وعلى الرغم من ملكيّة النظام ووراثة الحكم فإن "الكتاب الأبيض" – كما يُطلق عليه- وضع بعض الحرية في اختيار السلطان الجديد مما يضمن في حالات كثيرة اتفاق الأسرة الحاكمة وأصحاب الصف الأول في البلاد لمن سيقودهم بعيداً عن وصية السلطان الراحل التي لا تفتح إلا في حالة الإختلاف.
ولعل وصف صاحب الجلالة للأنظمة بأن "الشعوب ألفتها" هو الأصح هنا، فعمان عرفت نظام حكم الأسرة منذ مئات السنين مع اليعاربة والبوسعيديين ومع النباهنة وغيرهم في فترات متقطعة.
حتى المطالبين بتغيير نظام الحكم يدعون في أحيان كثيرة إلى إقامة "ملكية دستورية" للحفاظ على رأس النظام ليظل ثابتاً، خصوصاً وأن المنطقة وأهلها لا يتحملون دفعة كبيرة من الديموقراطية مرة واحدة كما حدث في الكويت على سبيل المثال.



* النهضة والإصلاح:
أصبح الكثير من مسئولي الدولة ممن يعدون من "رموز الفساد" بالنسبة للشعب، فبين وزير "قشعت" عمارته إلى آخر طُرد من منصبه، وثالث يسابق في التوقيع إلى مناقصات بأرقام هائلة لردم أراضي، ورابع تفنن في تجميع المناصب الحساسة و الأوسمة الرفيعة في ذات الوقت كأنه [ سوبر معالي]، وغيرهم ممن تتداولهم الألسنة كثيرين.
لكننا لو أخفضنا رؤوسنا قليلاً نحو قاعدة الهرم لما تغير الوضع كثيراً، فللتاجر الوزير نسخة مصغرة تكمن في موظف البلدية التاجر الذي يعلم أين تكمن الأراضي الحساسة ويوزعها بـ"قرعة" (اقتراع) مزورة لأقرب أهاليه، وفي الشرطي الذي يُنّجح بواسطة ابن عمه في امتحان القيادة من أول مرة أو يُقدمه في الدور لإكمال معاملة على حساب غيره.
نتفنن كثيراً في وصف "الحكوميين" بعدم إلمامهم بمسؤولياتهم وأنهم "ما قدها"، ونتسابق في وصف بعض الوزارات وإداراتها بأنها "متخبطة"، في حين أننا نستغرق أكثر من خمس سنوات كاملة "نتضارب" و نختلف بخصوص بناء سبلة عامة لقرية جبلية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها الألف أو الألفين في أحسن تقدير!
نتحدث عن "الاستغلال" و "استخدام النفوذ" في حين أن نصف لعاب أنديتنا المحلية هم من نفس "فخيذة" أو "قبيلة" رئيس النادي، وأن "عضو مجلس الشورى" الممثل للولاية الفلانية يجب أن يكون من القبيلة الفلانية بغض النظر عن الكفاءات!
هل هبط المسئولون بذنوبهم وعيوبهم من السماء، أم أنهم من عامة الشعب؟!
هل ذلك الشرطي سيتوقف عن ممارسة "الرشوة" و "الواسطة" و "الفساد" بمجرد أن تزيد نجمة على كتفه ويصبح عقيداً أو عميداً؟
وهل سيتصّلح حال ذلك الموظف الصغير عندما يسبق اسمه لقب [سعادة الشيخ]؟!




* النهضة والإعلام:
أركز هنا على الإعلام لأنه من المفترض أن يكون "سلطة رابعة" أو "مرآة المجتمع" على أقل تقدير، ولكن إعلامنا العماني – للأسف الشديد- ما زال يعاني من أمراض عديدة كالرقابة وسيطرة "القبليّة" عليه بالإضافة إلى علل أخرى.
لن أتكلم هنا عن الإعلام الحكومي أو الإعلام التقليدي لأن الكثيرين خاضوا في هذه المعمعة – ولعل أبرزهم من المدونين عمّار المعمري ومعاوية الرواحي – ولكني سأركز على تقبل المجتمع للحرية الإعلامية، فأنا أذكر أنني سألت ذات مرة الدكتور عبد الله الكندي عن الرقابة في الإعلام وكيفية تأثيره سلباً على نشاط الصحفيين والكتاب فقال لي بأن الرقابة و "مقص الرقيب" الحقيقي يكمن في المجتمع نفسه الذي يُحرم الحديث عن الكثير من الأمور والآفات المنتشرة فيه.
قال لي الدكتور هذا الكلام منذ عام أو اثنين تقريباً، وظننتُ يومها أنها مجرد محاولة منه للتهرب من نقد الرقابة الحكومية، والآن أدرك صدق كلامه، فمن "مُهذون" يتم تهديده وسبه لمجرد حديثه بشكل واضح عن الشذوذ الجنسي إلى اختراق لموقع لتهديد كاتبة تنادي بحقوق المرأة، إلى حالة استنفار عامة إن مسّ الحديث ولاية معينة أو قبيلة بحد ذاتها.
قالت بسمة في حديثها مع موقع الحارة العمانية – فيما معناه – أن الكاتب الذي يتحدث عن الحكومة وينتقد أداؤها بإمكانه أن يصل لدرجة "التقديس" بكل سهولة، في حين أنه عندما يصطدم مع بعض الفئات مع المجتمع أو مع نظرة معينة تسيطر عليه فإن التكفير والسب والقذف يصبح من نصيبه، ولذلك فإن الحكومة في كثير من الأحيان أهون المجتمع في عداوتها مع الكتاب.

لذلك أرى أن الطريق لتغيير "الإعلام التقليدي" من تلفاز وإذاعة وجرائد لا يكمن في تغيير "أجساد" بعض المسئولين في حين تظل "علقياتهم" هي التي تدير الإعلام، بقدر ما يكمن في "الأعلام غير التقليدي" من منتديات ومدونات وجرائد إلكترونية.



* النهضة والوعي:
أن يكون لديك طالب جامعي معدله فوق الثلاثة فلا يعني أنك قد حصلت على مواطن لا يرمي القاذورات على الأرض، أو أنه سيصوت للمرشح الأفضل في مجلس الشورى لا لابن عمه.
وللأسف فإن "الوعي" يكاد يكون منعدماً في كثير من الأحيان لدى العمانيين، وما فشلت فيه "الكتيبات الإرشادية" و "الحملات التوعوية" فلن تنجح فيه الرادارت أبداً.
وعدم انتشار "الوعي" – برأيي- هو نتاج مشترك للمواطنين وللمؤسسات، فالمؤسسات من جهة حولت مهمة نشر الوعي الملقاة على عاتقها إلى مسابقات نظافة تقليدية أو أمور وظيفية بحتة، والمواطن من جهة أخرى يعرف الصح من الخطأ ولكنه يفضل الأخير إن كانت مصلحته الشخصية تقبع هناك.
كيف يمكننا أن نطالب بمجلس شورى ذو صلاحيات أوسع في حين أن من يفوز بأصوات المرشحين في كثير من الأحيان هو من يدفع خمسة ريالات للصوت بصورة أكثر، أو من تكون "عزيمته" أكبر؟ وأهم من ذلك أن يكون من القبيلة الفلانية!
إلى اليوم – بعد أربعين سنة تقريباً من النهضة – ونحن نعاني من "القبليّة" في كل شيء، وما زال التقسيم الطبقي شيخ/ عادي/ خادم يسيطر على أبسط المعاملات الاجتماعية بصورة أو أخرى، وإلى اليوم وللشيوخ نصيب من ميزانية الدولة بأشكال كثيرة.



* وللحكومة نصيب:
كما قلت سابقاً فإن بعض المسئولين ما زالوا ينظرون للمواطن اليوم نظرتهم إليه بالأمس، فمن مسئول يعارض تطبيق سؤال "من أين لك هذا؟" حتى لا يطعن في الذمم، إلى آخر لا يعجبه مستوى حرية التعبير عن الرأي في البلاد ويطالب بتكميم الأفواه وإلى فرصة أخرى لقمع "خفافيش الظلام" في العالم الرقمي.
وبينما يقبع ضحايا جونو – الممنوع ذكره إعلامياً! – في كرفانات، يبني [معاليهم] قصراً بجوار مقر عمله أو مقر عمله زوجه، وبينما يكّد و "يهيس" الجندي البسيط براتب أقل من متواضع، يتبارى أصحاب النجوم اللامعة على الأكتاف في بناء العمارات بالخوض وغيرها لرفع الإيجارات على الطلبة والعمال البسطاء قبل طردهم وتأجيرها لشركات مساهمة عامة لأولاد [معاليهم] فيها نصيب بكل تأكيد.
وبينما تتسابق دول العالم في مجال حرية التعبير عن الرأي وإنشاء الحكومات الإلكترونية تظهر لنا مادة في قانون الاتصالات تعامل المنتديات معاملة الصحف اليومية!

لن يحس [معاليهم] ولا [سعادتهم] بمعاناة المواطن العادي إن كان أبناؤهم يدرسون في مدارس خاصة ثنائية اللغة ويتعالجون في مستشفيات خاصة خارج وداخل السلطنة، ويقضون الصيف في أوروبا ويكملون تعليمهم العالي في أمريكا قبل أن يعود الإبن البكر ليمسك شركات الوالد حتى يتفرغ الأخير –حينها- لمتابعة أعمال وزارته وقد اطمأن على مستقبل أحفاده.